نظر علي الطالقاني

145

كاشف الأسرار ( فارسى )

و كان الحسن بن علىّ ( ع ) يتمثّل بهذا البيت : يا اهل لذّات دنيا لا بقاء لها * انّ اغترارا بظلّ زائل حمق : 2 حضرت امام حسن ( ع ) مىفرمود اى اهل لذات دنياى فانى ، هر كه مغرور شود به سايه‌اى كه زايل مىشود حماقت است . و عن الباقر ( ع ) فى حديث جابر فانزل الدّنيا كمنزل نزلته ثمّ ارتحلت عنه او كمال وجدته فى منامك فاستيقظت و ليس معك منه شيء . قال ( ع ) انّى انّما ضربت لك هذا مثلا لانّها عند اهل اللّبّ و العلم باللّه كفيء الظّلال 21 و روى انّ عيسى ( ع ) كشفت له الدّنيا فيراها فى صورة عجوز شمطاء همتاء عليها من كلّ زينة فقال لها كم تزوّجت قالت لا احصيهم قال أ فكلّهم ماتوا عنك او كلّهم طلّقك قالت بل كلّهم قتلتهم فقال ( ع ) بؤسا لازواجك الباقين كيف لا يعتبرون بازواجك الماضين كيف اهلكتهم تهلكينهم واحدا واحدا فلا يكونون منك على حذر 22 و قال عيسى ( ع ) الدّنيا قنطرة فاعبروها و لا تعمروها : 23 باقر ( ع ) فرمود اى جابر دنيا را مثل منزل رهگذر كه فرود آيى و كوچ نمائى يا مثل مالى بدان كه در خواب بيابى و چون بيدار شوى چيزى با تو نباشد ، فرمود اين مثلى بود كه از براى دنيا آوردم زيرا كه دنيا در نزد عقلاء و علماء مثل سايه بارانداز است . و در روايت است كه دنيا در نظر عيسى ( ع ) در آمد به صورت پيرزنى كه موهاى او سياه و سفيد و دندان‌هاى او افتاده و خود را با اين پيرى به زينت‌ها آرايش كرده ، فرمود چقدر شوهر كرده‌اى ؟ گفت شمارهء او را نمىدانم ، فرمود مردند يا تو را طلاق دادند ؟ گفت همه را كشتم ، فرمود واى بر شوهران زنده تو كه از آن شوهران تو كه ايشان را كشتى عبرت نمىگيرند ، يكان‌يكان ايشان را مىكشى و از تو حذر نمىكنند . و فرمود دنيا پل است پس از او عبور كنيد و او را تعمير نكنيد و نمانيد . سوّم ، در بيان آن كه طلب دنيا و طلب بقاء آن و طلب راحت در آن طلب امر محال است و راحت در ترك او است و بيان سرّش . و فى الحديث القدسى المعروف انّى وضعت الرّاحة فى الآخرة و النّاس يطلبونها فى الدّنيا فلا يجدونها ابدا . 24 قال الخاتم ( ص ) من اصبح و الدّنيا اكبر همّه فليس من اللّه فى شيء و الزم اللّه فى قلبه اربع خصال همّا لا ينقطع عنه ابدا و شغلا لا يتفرّغ منه ابدا و فقرا